
فى يوم من الايام.. فى سالف العصر والاوان.. كان فيه قملة اسمها قملة الافكار.. وبرغوت اسمة البرغوت عمار.. كان بينهم قصة حب مشعللة واتجوزوا.. وفي يوم من ذات الايام البرغوت الهمام عمار.. قال لحبيبة قلبة قملة الافكار.. ما تيللا بقى اعملى الاكل وحطيه على النار.. انا جعان ومش قادر على الانتظار.. وطبيخك بيقعد يتطبخ ليالي طوال.. ومبيطلعش جميل.. وغيرك على كفوف الراحة يتمنانى يشيل.. والصبايا منتظرينى فى طابور طويل.. وظل على هذا الموال الطويل.. فوضعت قملة الافكار صينية البطاطس على النار قبل ان يفيض بها الكيل.. وخرجت تشترى باقى الخضار.. وقالت للبرغوت المنكوت "ابقى خللى بالك من اللى على النار" فلم يقدر البرغوت الفلحوص على الانتظار.. وكعادة صنف البراغيت.. بمصهم للدماء المقيت.. عندما يدخلون الى المطبخ ويخلوها بزرميط.. دخل الى المطبخ عمار الغتيت.. فلم يستطع التفريق بين الخيار أوالبسكويت.. وبعد كثير من العناء.. فى البحث عن البطاطس بين الجزر والبازلاء.. وجد عمار صينية البطاطس.. وبكثير من الطفاسة راح فيها غاطس..

اصحى يابنى انت وهو بقى وبطلو تأمير فى خلق الله لحسن يطلع على عنيكوا من الاخر واللى مش عاجباه مراته او خطيبتة يهز (طولة) كدة شوية ويساعدها علشان ميقلبهاش حريقة ودمار زى الواد البرغوت عمار وفى الاخر ياخد على دماغة. اه وحاجة كمان ياريت تتعلم منك له شوية فى المطبخ علشان على الاقل تأكلوا نفسكوا فى غياب بنات حوا.. مش كل ما المودام أو الماما تخرج أو تسافر ترجع تلاقى الشقة بزرميط.. وانت قاعد عامللى فيها عم العبيط.