الأربعاء، 29 أبريل، 2009

رأيت مسخاً.. ما أقبحه

انظر فى حياتك جيدا.. وفكر فى تلك القلوب الحانية التى عرفتها.. هل حقا اعطيتها قدرها وكنت بجانبها وقت الشدة؟..
بابا وماما..
ساعات زعلى منهم بيعمينى عن حبهم ليا ومبشوفش الا لحظات القسوة..
بس انا لو لفيت الدنيا فعلا مش هلاقى زيهم.. صحيح فيهم حاجات نفسى يغيروها فى نفسهم.. لكن مين فينا مش مليان نواقص وعيوب!!!.
بجد يا بابا انا اسفة انى مش قادرة اضحك فى وشك واقعد معاك زي زمان..
وأسفة يا امى على اى موقف زعلتك فيه أو مقدرتش احتويكي.
واتمنى ربنا يساعدنا ويرجع فى بيتنا المحبة والضحكة زى زمان.
أفكر لو أخذنى اليأس من بلادة مشاعر الأخرين.. وغرقت فى حزنى على نفسى ورثائى على حالى.. ترى الى اين ستأخذنى الرياح؟؟
فرأيت مسخاً.. وارتعبت من هول ما رأيت..
متى أصبحت ذلك الكائن عديم الشعور.. الذي لا يشعر بأحد سوي نفسه..
متى فقدت أذناي التي كنت استمع بهما لذلك الإنسان الحزين واجبر خاطره بكلمة..
متى فقدت عيناي التي كنت أري بهما دموعه وأحزانه..
ومتى فقدت يدي لمستها الحانية على كتفه المقوس وملامحه الكسيرة..
ومتى.. ومتى.. ومتى..
متى أصبحت ذلك الكائن المتبلد الأناني...
سيولد المسخ يوم أقرر أن أقول نفسي ثم نفسي ثم نفسي وفقط نفسي.. وليحترق الآخرون في الجحيم..
يوم يحترق الآخرون واسعد قليلا ثم اجدنى وحدي في الكون بلا حبيب ولا صديق يرشدني ويأخذ بيدي في ظلام الوجود.
حياة هشة تلك التي نعيشها لأنفسنا فقط.. تماما كتلك القصور التي نبنيها من الرمال فتأتي موجة واحدة صغيرة لتهدمها.. ونري ما صنعنا من أوهام بأنفسنا.. ومن خسرنا من قلوب طيبة..
فنبكي...
ولكن هل حقا نبكى على جرح من خسرناهم.. أم نبكي على أنفسنا وخسارتنا نحن؟؟؟
(دى لوحة الصرخة.. من اشهر واغلى اللوحات فى العالم.. من الفن التعبيري بعد الحرب العالمية التانية علطول.. للفنان النرويجي ادوارد مونش.. تمنها حوالى 80 مليون دولار.. بس اتسرقت من متحف مونش بالنرويج قريب ولسة مظهرتش)
تخيلوا لو كل واحد ربنا كرمه بقلب حنين اتصدم في بشر قليلة الأصل أو ملقاش حضن يترمي فيه لحظة وجع قال "وانا احس بالناس ليه واوجع دماغى بهمومهم.. منا فيا اللي مكفيني ويلا نفسي" الدنيا هيبقى شكلها عامل إيه؟؟؟
تخيلوا لما الدنيا تخسر شوية القلوب الحنينة اللي فاضلة وسطنا هيبقى شكلها عامل ازاى؟؟
هتبقى وحشة قوي قوي وماسخة.. دة احنا اصلا قادرين نعيش فى الدنيا برحمة ربنا والحنية اللى فى قلب الناس الطيبة اللى بنقابلهم فى طريقنا.

الأحد، 26 أبريل، 2009

قال احبك.. قال

أخيرا بوست قصير.. أحمدك يااااااااااااااااارب
هو انت بجد فاكرني بحبك؟.. أبداً..
انا ممكن اكون بهواك..
قال أحبك.. قال
طب دة انا بتمنى اشوف البسمة فى عيونك..
والدمعة مفارقاك..
قال احبك.. قال
دة انا بحلم اشوفك انجح انسان فى الكون..
وأنا انجح وياك..
قال احبك.. قال
هو انا كنت اقدر اصلا اعيش من غيرك!!!
طب دة انا بتمنى رضاك
أيوة بحبك.. وهحبك مهما غيابك طال.

الخميس، 23 أبريل، 2009

انا مش عارفني.. أنا توتت مني.. انا جالي تااااااااااااج

طبعا انا عارفني كويس ومتوتتش مني ولا حاجة بالعند فى عبد الباسط بقى
والتاج دة جالى من أمبارح كان عمرى عشرين و أبو العريف و Bondoka و بس..
كفاية رغي بقي مهياش ناقصة.. كفاية عليكم التاج
اسمك....؟
منى.........
المشهور بيه وسط اصحابك ؟
يوووووووه متعدوش...
منووو- منمن- منامينو- مناميشو- منيتي- منوش (ودة بس لاختى.. والبت تشفيدة القلودة لما سمعتها بقت تنادينى بيه, بس لما بسمعة منها بنقرف قوى قوى وبيبقى هيغمن عليا.. نياهاهاهاههع).
سنك...؟
احم احم.. هو حاليا بلعب فى ال25 بس كل اللى يسألنى بعمل نفسى مش فاكرة واللى هيسالنى بعد كدة لمدة خمشتاشر سنة مش هزيد عن الـ 23 طبعا.
مجال دراستك ؟
الفنون الجميلة.. كنت بحلم بيها وانا فى اللفة تقريبا بس بعد ما خلصت عرفت ان مش كل احلامنا اللى بتتحقق بتسعدنا فى الاخر ودة خلانى ادرك ان الاحلام مش هى أخر مبتغانا ولكن السعادة هى المبتغى.. بكمل دراسات عليا فى تاريخ الفن وربنا ينفخ فى صورتى واختار موضوع الرسالة بقى وارتاح.
اسم مدونتك ..؟
مخنوقة.. مع انى كان المفروض اسميها مخلوف خِلف خلاف خَلف الله المخالف او غلباوية لانى فعلا لمضة وغلباوية قوي.. بس فى الغالب مخنوقة اكتر لان العيشة والناس بقوا يخنقوا قوى.
الصوره الرمزيه لمدونتك بتعبر عن ايه ...؟
الصورة الرمزية بتاعة البروفايل بنت صغنونة عبيطة بتعيط بحرقة بس لو اخدت بالها من الحضن الحنين اللى هى فيه والايد الطيبة اللى بتطبطب عليها كانت هتبطل عياط.. وانا بحكد عليها شوية الصراحة وهفضل احكد عليها كدة لغاية ما الاقى الحضن ده أنا كمان.
هل فكرت في اغلاق المدونه ؟ والسبب ..؟
نوستحييييييييييييييل ابدا بوتاتا البتة ان المدونة دى تتقفل ـ الا لو بلوجر قل ادبة معايا وربنا يستر بقي ـ ولو حسيت انى مش قادرة اكتب هاخد اجازة وخلاص.
ايه رد فعلك لو حد قل ادبه عليك في تعليق ...؟
لو نقد باحترام عادي لو شتيمة وقلة ادب بمنتهى البساطة همسحة واريح دماغى.
اسوء مدونه...؟
مشفتهاش لغاية الوقتى ولو شفت بمشى من سكات ومعديش عليها تانى.
هيحصل ايه للايميل بتاعك لما تموت...؟
ولا اعرف.. بس فى الغالب لازم أوصى حد قبل ما أودع ينزل فى المدونة مارشات عسكرية..... وقرآن.. علشان تدعولى بالرحمة وقت الحساب اللى ربنا يثبتنا فيه.. وبعدين يحطلكوا صور كاتوة وعصير وفاكهة وحلويات بعد كدة لحسن تقولوا عليا بخيلة وللا حاجة ومعزمتكوش على حاجة فى جنازتي.
اديت الباسوورد بتاعك لحد ...؟
ايوة.. اختى ومبتفتكرهوش ابدا
السفر بالنسبالك ايه ...؟
انا بقى نفسى اركب طيارة واروح الهند والبرازيل واسبانيا وايطاليا واستقر فى الاخر فى استراليا واعيش فيها.. (مع انى بحب مصر قوى والله بس يا بخت من زار وخفف.. يعنى انا كابسة على نفس مصر بقالى 25 سنة.. بيتهيئلى تقلت عليها قوى ولازم اسافر بقى علشان ترتاح مني ومن همي شوية).. بس هنقول ايه.. ادينا راضيين باسكندرية ومرسى مطروح والدقهلية واسوان وسانت كاترين واهو اى سفر على ما تفرج.
المود بتاعك ؟
مزجانجية لأقصى درجة.. يعنى لو مبسوطة اكرف على البيت كلة, ولو متضايقة من حد فيهم اقلبهالهم نكد من النوع المفتخر واتخانق مع دبان وشى, بس لو متضايقة لاسباب اخرى بقفل عليا الاوضة واقعد فى هدوء تااااااااااااااااااااااااااام قدام الكمبيوتر أو انام.
بتعمل ايه في وقت فراعك..؟
بعمل اى حاجة تيجى على بالى اخيط, اكتب, أصور, بس اكتر حاجة بتفرج على الافلام الاجنبى والكرتون اللى بحبهم جدااااااااااااا أوالأفلام الهندى اجبارى مع اختى اوشا (انا بس بتغاظ من الرومانسية اللى هم فيها دى والواحد قاعد زى قرد قطع كدة مش عارف يحب ولا يبعبعر عن معاميك نفسوياته).. وبعدين الكمبيوتر والنت.
الأكلة المفضله...؟
المشويااااااااات ثم اى خضار او لحوم ينفع تتطبخ ببصل وجزر وفلفل والبطاطس المحمرة وبعد كدة اى اكل مبقولوش لأ..
آه نسيت.. وطبعا ورق العنب بالليمون والجبنة القريش ام طماطم وخيار.. هههههههههههههههه.
الصفات اللي ورثتها عن والدك.؟
العند الشدييييييد (بس بحاول اجاهد نفسى لأن العند اخرته هباب) ـ اللماضة ـ حب المناقشة والتفكير ـ السمع القوى ـ حب الفنون ـ بيقولو عليا برّاوية زيه (مع انى لتشيفة والله ومن النوع المألوف بس الناس بتفتكرنى أنعورة علشان هدوئى القاتل أحيانا) ـ انى بخاف على حاجتى قوى زيه ـ اخد حقييييييييي ـ لما بتضايق بقعد اقول كلام محدش بيفهمة خالص (ولا حتى انا..هههههههههه).
الصفات اللي ورثتها عن والدتك ..؟
أنا واخدة صفات من بابا أكتر وحتى كمان فى الشكل.. بس ماما واخدة منها شوية بردو زي احيانا اللامبالاه (تكبير الدماغ) ـ النفس فى الأكل ـ حب أسرتي واحترامها حتى لو شفت منهم التربتتي ـ بحاول اتعلم منها التسامح ولو انى مش عارفة قوي.
اكتر ست حاجات بتكرهها...؟
الكذب- الخيانة- ان حد يخلف وعده- ان حد يشتم حد قدامى (بتاكد ساعتها انه بيشتمنى انا كمان)- أنزحة الشيباب ومرقعة ومياصة البنات (أنا ولا اقصد حد خالث على فكره.. انتوا اللى افتكرتونى اقصد عبده وتشفيده.. وش بيطلع لسانة)- السمك (مباكلووووووووووش اساسا).
اكتر ست حاجات بتحبها...؟
بحب ربنا وبعتبر ان ضميرنا هو صوت ربنا جوانا ـ أسرتي (حتى لو انا طلعت فيهم القطط الفطسانة.. بس مقبلش نص كلمة من حد عليهم) ـ البرتقال (اتفطمت علية اساسا ومقدرش اعيش من غيره) ـ السفر (بحب الطريق جدا وبحب تغيير الاماكن مع انى مبرتحش الا على سريري فى الاخر) ـ برعي (ودة الاسم الحركى للمأسوف على شبابه جوزى اللى فى علم الغيب لسه (ومش مقصود بيه حد).. طولت الغيبة يا برعي.. دنت مستخبيلك فى القدر بلوة من بلاوى الزمن.. بس صبرك عليا لغاية ما اعرف انت مين بس واعضك) ـ وأخر حاجة النجاح الشخصى والفلوس بقى لانى منكرش انها بتفرحنى لما اجيب حاجة نفسى فيها.
شخصيتك نوعها ايه....؟
تنكمش بالبلالا وتتبربر بالبرورة..
شخصيتى ببساطة قشرة خارجية تتميز بالهدوء (يصل للبرود أحيانا) والسكون والقوة.. وفى الداخل مجنونة ولمضة وشقية جدا وحساسة جدا جدااااااااااا.. الدنيا عندى ابيض واسود واللى بحبة اديلة قلبى واللى اكرهة مبعرفش حتى اتبسم فى وشة.. واللى يستفزنى مرة واتنين يبقى التالتة بيلعب فى عداد عمرة لانة بيصحى جوايا مارد وممكن استمسخر بكرامتة الارض وابعزءها وهو واقف قدامى بشكل جامد من غير ما احس انا بقول ايه.. مبنساش ابدااااااااااا لو حد غلط فيا بس اتعلمت اسامح شوية عن زمان لكن عمرى ما انسى ابداااااا.. لااااااااازم اخد حقى حتى لو من حد بحبة لازم احس انى خدت حقى (ولو باعتذار بسيط) علشان ارتاح واعرف اتعامل معاه كويس.. ارادتى قوية نوعا ما مع انى وقت الزعل ببقى مستسلمة ويئسانة بقى ونظام مفيش فايدة وكدة...واهم حاجة بعد كل ده.. انى مبحبش اتكلم عن نفسى كتير ههههههههههههههه.
الشغل بالنسبة لك ايه...؟
بصراحة كدة مش عايزة مسؤولية شغل تتعلق فى رقبتى.. بتخنق من المواعيد والحضور والانصراف والكلام دة.. واحب لما يطق فى دماغى اسافر الوقتى يعنى اسافر مش اقعد اخد فى اجازة واتذلل للمدير.. يعنى من الاخر شغل حر والحمد لله ان مجال الشغل اللى بحبة يسمح بكدة ولو ان العائد المادي بتاعة ضعيف خااااااااااالث مالث.
لماذا دخلت عالم التدوين ...؟
قعدت اسمع عن المدونات فى برنامج العاشرة مساء وكانت اول مدونة ادخلها (عايزة اتجوز) ودخلت منها على ييجى عشروميت مدونة وقلت لزمن ولابد اعمل مدونة وارغى فيها براحتشى بقى واهو على الاقل ارحم البت اوشا المسكينة اللى هى اختى الكبيرة (بجد بجد انا كنت باكل ودانها قبل ما اعمل المدونة.. المسكينة كانت بتنام من صوتى وانا بكلمها كل يوم).
اجمل كلمه اتقالت في وصف مدونتك.....؟
اى حد بيضيع من وقتة شوية وييجى يقرا موضوع عندى ويقرر يعبرنى بكلمة دة بيفرحنى جداااااااا.
أهمية التعليقات بالنسبه لك ؟
زى الملح بالنسبة للطبيخ بالظبط.. المدونة من غيرهم تبقى ماسخة وملهاش طعم.
احسن بوست كتبته ....؟
قولوا انتوا بقى.
افضل بوست قرأته ...؟
اكتر اكتر بوست أثر فى نفسوياتى وخلانى قعدت اعيييييييييييييييييييييييط بجد لماااااا اتشحتفت كان بوست ستوتة
وخصوصا لما كانت بتقول الجملة دى "أجمل لحظات عمري على الأطلاق .. في بيتي لما صليت ورا حسبو جماعة أول مرة"
لأن اللحظة دى فى قلبى ليها هيبة جامدة جداااااااا.. وبسببها مبعرفش للأسف أصلى جماعة ورا أى حد لأنها لحظة وذكرى فى العقل عايزة احفظها لزوجى بإذن الله.
افضل مدونة قرأتها ...؟
وربنا وربنا بدون دبلوماسية كل المدونات اللى انا حاطاها فى الريدر بتابعها دايما حتى لو معلقتش عليها
بس دول بالذات مقدرش متلامضش عليهم
إيمان.. بنات أفكاري أنا
دودو عاشقة الرومانسية.. نبضات قلب ولهان
موني الشريف.. عيش أحلى ما فى اللحظة
بيبرس.. سهران لوحدي 2
ضد التيار توأمي فى الاعتراض
أبو العريف وأحلى تخاريف
امبارح كان عمري عشرين (اااااااه.. اللئيم علشان يفضل طول عمرة عنده واحد وعشرين سنة.. هههههههههههههههه)
سمكة سمكمك
ضايع اللى اختفى فى ظروف غامضة (يظهر الجمعية قامت بالواجب معاه)
حروف الرقيقة
تامر على.. الدنيا ريشة وقلم
مجنووون.. اللي بيحب قوي لما ينجرح بينجرح قوي
تامر دياب اللى عرفت مدونتة قريب قوي
وبنوتة اللى كانت عاملة مدونة ورقة وقلم اللى انا قصرت فى زيارتها كتير جدا ووحشتنى جداااااااااا
النت بالنسبالك ايه...؟
اقعد من غيرة يوم او اتنين.. ممكن استحمل.. انما اسبوع هبدأ أهرش واحس بالأعراض الانسحابية.
تمرر التاج لمين...؟
جارى البحث عن الضحايا والنط عليهم فى مدوناتهم لإعلامهم بوصول التاج.
عوووووووووووووووووووووووو

الجمعة، 17 أبريل، 2009

عبده أنزحة وتشفيدة زوفاش: الحلقة الأخيرة "2" النوهائية تماما

نكمل على بركة الله
طبعا انا ذهلت ان طنط 007 عارفة كل حاجة عن الحكاية و الرواية من أول المنجة وهموت نفثي لو متكوستنيش.. مرورا بالضحكة الناعمة والصوت المخنف فى وجود سي عبده.. لغاية المشاكل والخناقات والخروجات والعزومات والذي منه فى الجامعة.. وعارفة كل حاجة وساكتة علشان تشوف العصافير هيتعدلوا ويتقوا الله وللا لأ.. لانى كنت معتقده اعتقاد راسخ ان محدش من الأهل شايف اللى بيحصل بوتاتا.
وانا خايفة الوقتى لو وصلت لتشفدفد الرسالة تفتكر انى شمتانة فيها حاكم انا عارفة مخها الفسافيسو.. ويعلم ربنا انى كنت بعتبرها زى اختى وعبده زي اخويا.. بس انا قلت لنفسي لا يا منوش مينفعش.. طالما قلتى انك هتوصلى الرسالة يبقى لازم توصليها..
(انني شريييييييييييييييييييييره.. نياهههاهاههاهاهاههاهاهاهاه)
فأنا رحت قلت لتشفدفد الكلمتين دول والبنت اذبهلت وجت عليها بخرس وسكوت تاااااااااااام وصمت مطبق.. وبصيت لقيتها خدت النوبايل ودخلت البلكونة تكلم سي عبده.. اللى كان فى الوقت دة هو وسكمونص فى راس البر واقفين عند الصخور.. وبلغت تشفدفد الكلام لسي عبده.
ويومها بالليل بقى كنا قاعدين أنا وأوشا وتشفدفد ومامتها فلقينا سكمونص جاى لوحده وماسك بلوفر فى ايده وعمال يعيط ويتشحتف.. طبعا قلبنا وقف ونسألة مالك يا سكمونص فيه ايه؟.. وجاي لوحدك ليه؟.. هو عبده روح على البيت علطول وللا ايه؟.. فقعد يعيط وحط ايده فى وشه ولما هدي شوية بدأ يتكلم وقالنا: احنا كنا عند أول اللسان فعبده جتله مكالمة ولقيته قعد يعيط.. قام استأذنى علشان يكلم باباه ومامته ومشى بعيد شوية عند الصخور.. (ثم فاصل من البكاء.. ثم أكمل حديثه) وبصيت لقيته قاعد يعيط وراح واقف وقلع البلوفر ورماه على الأرض ووقف عند الصخور وجت موجة جامدة قوى مشفتهوش بعدها.. قعدت اصرخ وانده عليه ومفيش اى صوت ولا نفس.
وأخذتنا الصاعقة.. جتلنا حالة ذهول رهيييييييييييييبة.. وبصيت لقيت تشفدفد نتشت البروفر (اللى كانت استقصدت حكشة يختارهولها علشان تديه هديه لسي عبده) من ايد سكمونص وقعدت تعيط وفجأة سابتنا قاعدين نكلم سكمونص وقامت.. فأنا بصيت عليها لقيتها داخلة الأودة ودخلت وراها.. ولقيتها دخلت البلكونة وقعدت تحضن البروفر وتبوسه وهى بتعيط بحرقة وفى حالة انهيار.. ومرة واحدة لقيتها راحت واقفة على سور البلكونة.. وانا من خضتى قعدت اصرخ.. أول مرة فعلا أحس انها صعبت عليا بجد.. بس قلت فى سري انها بتحبه فعلا وطالما معرفوش يتجمعوا فى الدنيا يبقى هيتجمعوا فى الاخرة.. فقررت اساعدها ولسة بمدلها ايدى علشان تلحق تقابل سي عبده بسرعة.. لقيتهم جم من بره على صوت الصريخ.. وكانت تشفدفد مسكت فى ايدي وجسمها كلة متشعلق برة سور البلكونة وانا كمان نصى الفوقانى كلة برة السور.
وضميرى مش جايبنى اسيب ايدها.. فحاولت أقولها سيبى ايدى علشان تقابليه.. لقيتهم بيصرخوا وسكمونص جرى علشان يطلعها.. وطنط وأوشا ماسكين ايدي التانية.. وعمالين يصرخوا هما وتشفدفد بشكل هستيري...
منــــــــــــــــــــــــــــــى
منــــــــــــــــــــــــــى
منــــــــــــــــــــــى
منــــــــــــــــــى
منـــــــــــــى
منـــــــــى
منــى
مناااااااااااااااااااااااااااااااا..
اصحى بقى.. انتى بقالك 12 ساعة نايمة يا مفترية.. يللا قومى علشان تساعدينا.. انتى يا بنتى يللا قومى بقى بقالى ساعة عمالة أصحى فيكى.. يللا اصحى يا مقندلة.
فتحت عينى وبصيت حواليا ملقتش غير أوشا بتهز فى ايدى وعمالة تصحي فيا.. وانا مش فاهمة حاجة.. ايه دة.. احنا فين؟.. وتشفدفد.. هى لسة عايشة؟؟؟
عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
فصرخت فى أوشا وقلتلها: حرام عليكي يا أوشا تصحينى من أحلى حلم حلمته من أربع سنين
حرااااااااااااااااااااااااااااااااااااام...
اوعوا تكونوا صدقتوا انى شريرة بجد أو ان تشفدفد تموت نفسها قبل ما تقضى علينا نفر نفر.. بس انا فعلا بلغتها الرسالة وجالها حالة ذهول وقالت ان عبده معدش هيروحلها الجامعة تانى وهدت اللعب شوية.. وهترجع ريما لعادتها القديمة.. ونهيتك ما انتهيت والطبع فيك غالب وديل الهوهو ما انعدل بعد ما علقوا فيه تريليون قالب.. وصحيح طنط 007 كانت بتقرص ودن تشفدفد بس شوية وتنشف دمها شويتين علشان تلم نفسها وتعمل فرامل لكن الاحتمال الاكبر انى فى الاجازة افرحكم بخبر تشفدفد وسي عبده (لا لا خبر خطوبتهم يعنى مش نعيهم.. انتوا أشرار زيي وللا اييييييييييييه).
وفى الاخر اقول بقى الكلمتين اللى فى نفسى واقول انا كتبت المسلسل دة ليه...
ـ كنت متغاظة من عبده وتشفيدة جدااااااا وحاسة انهم استغلوا مشاعرى انا وأوشا وحبنا ليهم كتير ومعملوش لوجودنا ولا لمشاعرنا اى احترام.
ـ اللى بيحب دة انسان مشاعرة رقيقة وحساس.. مش بيمشى يخبط فى الناس ويقل أدبة عليهم وعامل ملاك والكل غيران منه ومن حبه الخزعبلى اللى محصلش قبل كدة.
ـ ساعات أفعال تفدفد كانت بتخلينى أفتكر انى كدة مقفلة وانى أنا اللى غلط من كتر ما كانت فعلا مقتنعة انهابتعمل الصح وان دة عادي.
ـ مش معنى ان حاجة بقت بتحصل كتير والناس بتعملها اننا احنا كمان نعملها ونقول عادى.. وأنا اقصد تحديدا التجاوزات اللى مترضيش ربنا وبتحصل باسم الحب وسنينة.. لأ الحب أنضف من كدة بكتيييييييير.
ـ الحب احترام وتفاهم وصراحة واتقاء لربنا قبل اى شىء.. مش اسمع كلامك الوقتى وأسجدك وانا مدكنالك فى قلبى انى هطلعة على جتتك بعد الجواز.. لأ دى تبقى اسمها مصيدة مش حب.
ـ اى بنت فى الدنيا نفسها تتجوز وتستقر وتعيش الحب.. بس لأى مدى ممكن تتجاوز علشان توصل لكدة؟.. ولأى مدى ممكن نمثل طبيعة غير طبيعتنا علشان نخلى الطرف الاخر يفتكر اننا حلم حياتة؟.. دة اللى بيعتمد عليه مدى نجاح أو فشل العلاقة فى المستقبل.
ـ لو عبده وتفيدة بيحبوا بعض فعلا انا اتمنالهم الخير من قلبى.. مع انى مش شايفة غير تمثيل واستفزاز وأفعال مترضيش ربنا ابدا.. وأن جوازهم من بعض دة هيكون عقاب الهى ليهم هم الاتنين.
ـ حاجة كمان.. كل اللى بيحب عنده احساس ويتمنى حضن حنين من اللى بيحبه.. لكن فى بيت زواجهم وبما يرضى الله مش سرقة وفى السر.
ـ اخر حاجة بقى.. اللى بيتقى الله فعلا ربنا بيكون معاه وبيرزقه من حيث لا يحتسب.. واللى مبيتقيش ربنا بيلاقى فى الاخر نتيجة أفعالة الوحشة.. وهيندم حتى ولو بعد حين.
وأى خدعة يا احلى بلوجرية
(وش بيغمز وشرير شوية مش قوى.. بس بردو برىء وحليوة ومقطقط)
ممممممممممممممممممممممممممممممممممواه

عبده أنزحة وتشفيدة زوفاش: الحلقة الأخيرة "1"

بدون أى مقدمات ولا شخصيات (زمانكوا حفظتوها اصلا وزهقتوا من رخامتى)
طبعا بعد المنظر اللى حكيتلكم عنه فى السفر دة كنت خلااااااااص جبت جاز من تشفيدة.. وكمان مامتى مكنتش شايفة حاجة والا كانت جابتها من شعرها.. وكمان للتوضيح ان كل الرومانصية الملتهبة بين العصافير دى كانت فى الغالب محدش من الاهل شايفها غير انا وأوشا وما تيسر من أبناء العمومة والخلولة.. ومظهر العصافير الخارجى هو البراءة والحب الأفلطوسي الكامن فى المشاعر المتأبجة فى اللاشعور المتقرطس البالي.
المهم
خلصنا مشوارنا فى المحمودية ورجعنا بيتنا الحبيب.. ومفيش يومين والاقى تشفدفد بتكلمنا على النت تقولنا ان باباها منعها من مرواح الجامعة.. وقالت اصل سي عبته كان بيكيلى الكامعة تاني.. فمرة واحنا راجعين فى التاكسي مع بعضيتنا سكمونص شافنا وراح قال لبابا (دة غير المرة اللى ابن خالة تشفدفد شافها مع سي عبده فى نادي هيئة اعضاء التدريس وراح قال لسكمونص فسكموص اتخانق مع سي عبده ولما عبده راحلهم البيت قام اخو تشفدفد الصغير جابها من شعرها لما شتمتة فسي عبده ضربة بالقلم قام الواد الصغير هو وسكمونص شعللوها حريقة فى البيت وادوا لتشفدفد شوية مهاميز على شوية شلاليط معتبرة من النوع المفتخر.. والموضوع انتهى ان سي عبده وعد انه ميروحش لتشفدفد الجامعة تاني.. دة ايه الرغى اللى انا فيه دة.. مش مونكن يا ناس الرغى دة).. فبابا منعنى اروح الكامعة.
دة بقى كلة كوم وفاتورة التليفون اللى جت لسي عبده كوم تانى.. جتله بـ1000 سحتوت تشفدفدي.. ودة طبعا رقم مهول انه يجي لفرد قاعد بطولة فى شقة.. قوم ايه بقى الدنيا قامت فى بعضيها وولعــــــــــــــــت.. وكل ما حد يكلم سي عبده من أعمامه وينصحه ان الرقم دة مهول وانه لازم يراعي شقى ابوه فى الغربة.. يقوم سي عبته يقول مرة دي فلوسي وانا اللى تعبان فيها ومرة يقول مش انا اللى بتكلم روحوا شوفوا مين اللى سرق الخط (علشان طبعا نمرة تشفدفد اللى بيكلمها عليها محدش يعرفها بوتاتا).. وفى كلتا الحالتين يتصل بوالديه فى الغربة ويقعد يعيطلهم "اعمامي منطهدني.. دول مش طايقيني.. وانا لوحدى ياناس.. ده انا غريب فى بلدي.. دة عمي بيقولى انه لو ابنه اللى عمل كدة كان زمانه قتله.. ـومع ذلك الاستاذ المحترم قالنا على النت ان عمه ده تيت ابن تيتةـ.. ده عمي بيكلمني باسلوب وحش" وطبعا الام والاب يتضايقوا من الاعمام وهم ميعرفوش ان السيد عبده المبجل اساسا لا بيحترم حد فى غيابه ولا بيتكلم بأسلوب كويس مع اللى أكبر منه.. بردة رغي رغي.. ايه دة.
المهم.. ندخل بقى على الانتقام الالهي
عدي الموضوع على خير واذ فجأة تجيلى مكالمة على النت من طنط 007 وقعدة تكلمنى بقى وتقوللى
طنط: انا عايزة اخد رأيك الوقتى فى موضوع.
منوش: خير يا طنط قولي.
طنط: دلوقتى ايه الحل فى موضوع عبده وتشفيده.. العيال مش جايبنها البر وعاملين مشاكل وعبده متعشم فى خطوبة على الاجازة.
منوش: طب وايه المشكلة؟
طنط: دلوقتى هى أولا أكبر منه بـ 6 شهور وقلنا مش مشكلة (احم احم.. خلينا فى موضوعنا يا جماعة سييبكوا من ميكرو فرق العمر البسيط دة).. ثانيا هو دلوقتى لسة فى اولى جامعة ولسة قدامه وقت على ما يخلص جامعة وجيش ويشتغل.. وللا يعنى اجوزه واصرف عليه؟
منوش: مهو كان زمانه دلوقتى فى اخر سنة.. يللا ربنا يهديه.
طنط: وبعدين انا مش عاجبنى نظام لوى الدراع دة.. يعنى هم عارفين انه لسة فى اولى جامعة الوقتى وكل شوية طنط 1 تقعد تقول دى متقدملها فلان وعلان وبتضغط على أعصاب الولد.. وبعدين اللى يحب حد بيخاف على مصلحته.. مش كفاية زمان لما كانت بتعطلة ايام الثانوية العامة وجاب مجموع مهبب ولما كلموه وخلوه يصر على كليه أبو قردان وضيع 3 سنين.. ودلوقتى كمان هيتعطل عن المعهد اللى مصدقنا انه نجح فى اول تيرم فيه.. دة غير المشاكل اللى كل يوم والتانى تحصل.
منوش: والله يا طنط هى المشاكل دى عبده وتشفدفد اصلا هم اساسها.. انا لما نصحتهم زمان ردوا عليا بشكل وحش وافتكرونى مش حبالهم الخير فانا معدتش بنصحهم تانى.
طنط: لا وهو الخير يعنى اننا نغضب ربنا.. وبعدين انا مش عاجبنى نظام الخروج والمقابلات فى الجامعة دة ومش داخل دماغى اصلا انهم يعملوا كدة.
منوش: ربنا يهديهم يا طنط مهو وعد انه مش هيروحلها الجامعة تانى.. (دة انتى متعرفيش الزغلولة الكبيرة بقى.. ولا الحضن الحضن.. ولا الرومانصيات الملتهبة كلها.. دة فى سري طبعا يا جماعة متقلقوش)
طنط: طب ولو افترضنا انه ولد ومتهور.. هى ازاى تسمح بالمقابلات والكلام دة.. امال اتحجبت ايه بقى ولزمتة ايه الجونتى اللى هي لابساه. (منا بقا مقولتلكوش ان سي عبده حكم على تشفدفد تلبس الكوانتى ومتسلمش على حد من أبناء العمومة ولا الخلولة ولما يجيلهم حد فى البيت تدخل على اودتها زى الصرصور ومتطلعش تقعد مع حد.. قوم هى كمان حكمت عليه ميسلمش على بنات خالص.. بس طبعا بعد موقف أرزل لما كان بيوصلها وعبده جاب تشفيدة من قفاها واداها بالبرطوس القديم المتعفن المهترىء وقالها ابقى اسمعك بتقوليلى بتكلم فلانة ليه وللا بتسلم على علانة ليه.. وطبعا فى الاخر تشفدفد هى اللى اتأسفت لسي عبده ومكنش ناجص الا تحب على يده يا بوي.. ما علينا.. ايه الرغى دة ياربي)
منوش: والله هم الاتنين متهورين يا طنط بس ربنا يهديهم هنقول ايه بس.
طنط: دلوقتى انا شايفة ان فيه لوي دراع وحركات من دى وانا مبحبش الاسلوب دة ومش عايزة اخسر طنط 1 علشان هى وقفت جنبى كتير بردو.. فأنا دلوقتى هبلغك رسالة توصليها لتشفدفد.. قوليلها طنط بتقولك ان الشىء اللى زاد عن حده هيتقلب لضده ان شاء الله.
فااااااااااااااااااااصل يتحدث فيه الراوي (اللى هو انا بردو)
قصة حب عبده أنزحة وتشفيدة زوفاش.. كلنا شهدنا عليها وعرفنا أحداثها من ساعة ما كانوا فى اللفة.. قصدى فى الابتدائية.. واعترافهم لبعضيهم بالحب.. مرورا بالاعدادية والثانوية.. لغاية الالتهابات.. قصدى الرومانصيات الملهلبة فى ايام الجامعة.. والآن أوشك الظلام أن يحيطهم بأجنحته.
وأنا فى حيرة من أمرى.. ترى هل أبلغ تشفدفد الرسالة أم أرحم الفتاة المسكينة من سماع تلك الكلمات القاسية على قلبها الرقيق؟
ومن ثم.. انني شريييييييييييييييييييييرة شريييييييييييييييييييييييييييرة
نياهاهاهاهههاهاهههاهاهاههاهاهاهاهاع
وحياة طنط طاظا لأجيبلها حوَل منغولي واخليها تلف حوالين نفسيهتا زى رفرف العربية الفولكس الخنفسة المكعبرة فى بعضيها دى.. ان ما طلعت على جتتها الشحار المفسس اللى جالى على مدار السنين.. ان ما خليتها تتشنكل كدة زى العربية اللى عاملة حادثة وعايزة طقم ميكانيكية يصلحوها.. ولأقيدها بالسلاسل وأضعن اصبعها السبابة فى مراخيرها واتركه مكانه يوما كاملا (اصلها بتقرف من الحركة دى قوى قوى يعنى).. وحياة طنط طاظا لأريح العالم من تشفيدة الجبااااااااااااااااااااااااااااااارة.
وسأوافيكم فى المساء بنهاية القصة وأخر الأنباء المؤسفة وتحليلي للأحداث

الأربعاء، 15 أبريل، 2009

عبده أنزحه وتشفيدة زوفاش: الحلقة السادسة "قبل الأخيرة"

عبده أنزحة وتشفيدة زوفاش: الحلقة السادسة (الزلانطين.. ايش يعمل المشط فى راس الاقرع)
الشخصيات
عبده أنزحة: البطل.
تشفيدة زوفاش: البطلة.
أرزل: ابن عم تشفيدة وعبده.
أوشا: أخت منوش.
منوش: قريبة عبده وتشفيدة.
طبعا بعد الحوارات بتاعة الحلقة اللى فاتت اكتشفت ان سي عبده بيه وست تشفيدة هانم لما كلمتهم ونصحتهم افتكروا انى مش حبالهم الخير او انى انا وأوشا بنحكد عليهم وغيرانين من حبهم الملتهب.. ودي كانت من الحاجات الى خلتنى ابلع لسانى فى مواقف كتير الحلقة دى.
المهم
سي عبده لما سقط فى كلية ابو قردان قرر أهلة انه يسافر معاهم فى معهد فى البلد اللى هم فيها.. وقعد سنة فى المعهد واكتشف ان المصريين مينفعش يكملوا فيه اكتر من سنتين.. ونظرا لظروف مرت فى بيتهم قعد السنه اللى بعدها يساعد باباه فى الشغل.. وانا بقى لما حسيت انه اتغير شوية فى كلامة مع اوشا وانه بقى مهذب شوية فبقيت اكلمة على النت عادى واهزر معاه عادى.. وكمان فى نفس ذاك الوقت كنت انا كمان قررت اتغير شوية واخلينى فريش عن الاول.
وفى الوقت دة بردو تشفدفد جابت مجموع كويس فى تانية معهد وراسها والف سيف لتحول لكلية بقى علشان زوفاشها وبرستيشها يرجعواا لحالتهم الطبيعية.. وانا اقولها يا حجة تجارة مش هتعرفى تعدى فيها.. مش هتسلكى.. وهى لا مونكن ابتااااااااا.
المهم حولت بس لسنة تانية مش تالتة.. ونجحت طبعا بس فى مادتين بس من ال7 او 8 مواد.. وطبعا هتعيد السنة.. وقرب رجوع العصفور لمصرلبست الحجاب وبطلت تلبس البناطيل ام وسط واقع.
وجت أجازة 2008 وطبعا اللى خلى اسرة منوش تسافر فى الاجازة دى هو الشديد القوى ألا وهو تعب جدو (الله يرحمة) الشديد ثم وفاته بعدها.. وطبعا قعدنا هناك كتير قوى.. وجت اسرة سي عبده مصر بس كان سي عبده لسة مرجعش لظروف قهرية.
وكنا مبسوطين بجمعتنا مع بعض رغم حالة الحزن.. لغايه ما سي عبده رجع مصر.. وطبعا كانت كل شوية تيجي سيرة ان تشفدفد متقدملها حكشة وبكشة ونكشة وكلهم هيموتوا عليها وعلى تشعامتها.
وعدت شهور الاجازة على خير.. وطبعا سي عبدة كان عايز يرجع لمعهد تكنولوبيا الكمبيوطر (اللى سابه واصر على كلية ابو قردان) وانا بردو عملت فيها عم العبيط واوشا هى اللى راحت مشوار تحويل الورق تاني.. وخلصت الاجازة وسافرت اسرة سي عبده.. ورجعت اسرة منوش لكايرو.
وفى اول شهرين من الدراسة كنا كل شوية نسمع عن خناق سي عبده مع سكمونص ومعرفش مين زعل من مين.. وفى مرة سي عبدة شاف تشفدفد ماشية هى وفادية مع أرزل بيوصلهم فرح فيه أخواتة.. فكلمها سي عبده على النوبايل اداها كلمتين معتبرين ومرمط وبعزء كرامة حضرتها وراحلها الفرح جابها من قفاها.
المهم
تشفدفد جت كايرو فى اجازة نص السنة علشان وحشناها (شوف ازااااااااااي.. صدفتن وعلى حين هرة).. وقعدت معانا 10 ايام ومع ذلك مبنشوفهاش.. وتشفيدة فين يا ولاد؟؟.. مع عمر الشريـــــف.. لالا ايه اللى انا بقولة دة.. قصدى بتكلم سي عبده على النوبايل.. وهى بتاكل ماسكة النوبايل.. وهى قاعدة ماسكة النوبايل.. واحنا بنتفرج على اى فيلم ماسكة النوبايل.. دة حتي وهى فى الحمام ماسكة النوبايل بردو.
وفى يوم قررت تشفدفد انها تنزل تشترى هدية الزلانطين لسي عبده.. قلت ومالو يا بت يا منوش طنشى خاااااااااااااااالث وخليكي فريش وملكيش دعوة.. ونزلنا ودخنا ولفينا وجبنا الحاجات وهى طول الطريق ماسة النوبايل بتكلم سي عبده.. قلت ومالو يا بت يا منوش طنشى خاااااااااااااااالث يكش يولعوا.. وسمعتها بتقولة انت بجد فى كايرو؟.. قلت ومالو يا بت يا منوش طنشى خااااااااااااااااالث دول اكيد بيهزروا.
وفى السكة واحنا راجعين بنهزر مع تشفدفد وبنتريق شوية بالقصيدة الشاعرية الرومانصية بتاعة "الشوق الشوق".. "الحضن الحضن".. "البوس البوس".. وتشفدفد فطسانة من الضحك وبتهز راسها وهى بتقول أة.. قلت ومالو يا بت يا منوش طنشى خااااااااااااااااااالث وانتى مال اهلك اساسا.. بس الصراحة بقى معرفتش اطنش وسالتها بجد؟؟ فقعدت تضحك وتقولى أيوة.. واسألها تانى من الصدمة انتى يا موكوسة كان فيه بوس وأحضان؟؟؟ تقولى أيوة مرتين أو تلاتة كدة فى البلكونة (ساعتها بدأت أحس بأعراض الشلل السباعى والشحار المفسفس والنوفوخ المتهلهل).. ولسة كنت همسك فى زمارة رقبتها واحنا فى الشارع وقبل ما المارد يطلع بالصواريخ من بقي راحت اوشا لحقتى ورغوشت على الموضوع لغاية ما روحنا.. قوم ايه لما روحنا اوشا قالتلى ملكيش دعوة وكل واحد فيهم ليه أم وأب ومتكلميهاش ولا تفتحى الموضوع.
قوم ايه فى اليوم دة على الفجر لقينا الباب بيخبط ويطلع ميييييييييييييييين؟؟...
طبعا سي عبده.. ويالهول المفاجأة.. لقد اذهلتنى المفاجأة (انه مكنش بيهز.. انه مكنش بيهزررر.. انه مكنش بيزرررررررررررررررر.. يالهوتى يانا.. يا عالي الضغط يا نوفوخيييييي.. حد يجيبلى مبيد حشري ارشة على العيال دى واخلص منهم يا نااااااااااااااس).
وطبعا اوشا علشان كانت نايمة ومفيش حد يهدينى فقلت اهدى انا نفسى قبل ما نوفوخى يطررررررررقع وصحيت ماماتى تيجى تقعد معانا شوية وبعدين زحلقت سي عبده علشان ننام.
ثم تصادف بقى ان تانى يوم يكون الزلانطين (يا محااااااااااااسن الصدف.. ومحدش يقوللى مين محاسن دى علشان المبيد الحشري جه فيها مش فى العصافير).
وقررت العصفورة تقديم الهدايا للعصفور (اصلها كانت عاملة جمعية علشان تجيبلة هدية قبل كدة ومكنتش عارفة تجيبلة ايه فاستقصدت سي حكشة لو فاكرينة يجيبلة كام بروفر علشان الجو شتا بقى فسي عبدة زعل وادالها الفلوس تانى وجت كايرو علشان تجيب الهدية على زوقى انا واوشا.. ايه الرغى اللى انا فيه دة مش مونكن.. المهم).
ففضيلنا قاعدين معاهم انا وأوشا ودول قاعدين يصوصوا.. وشوية شوية كانوا هيشغلوا قصيدة "الشوق الشوق" "الحضن الحضن".. فأنا ازغرلهم وانغزلهم واتريق عليهم انهم يحسوا على دمهم.. ابدااااااااااااااا.. بوتاتا.. وشوية ولقيت سى "عيبته" مش ناقص الا يقوللى ما تقومى تعمليلنا كباية شاى.. فلقيت المارد عمال يزمجر فى نوفوخى وبدأ يوصل لبقى فلحقت نفسى قبل ما ارتكب كريمة وقلت لعبده: بقولك اييييييييييه وقتك خلص ومتخلنيش اقلب على الوش بتاع زمان ويللا بقى ودعنا وانسى هواك علشان عايزة انام يا عم الأمور.
المهم تانى يوم بقى كان تصادف عيد ميلاد باباتى والعصافير عاوزين يخرجوا معايا انا وأوشا بس أوشا كانت تعبانة.. وأنا كنت ناوية انزل اجيب هدية لبابا أصلا.. بس لا مونكن أبدا انى انزل مع عصافير المحمودية.. فأوشا قالتلهم خلوها بكرة وانا انزل معاكوا.. ودول راسهم والف بلغة قديمة لينزلوا الوقتى.. فانا كشريرة قديمة بقى قلت احطهم فى مزنق وأقول انا مش نازلة على اساس يتحرجوا ينزلوا لوحدهم.. ولكن "ايش يعمل المشط فى راس الأقرع".. بردوا لبسوا واستعدوا للنزول على الساعة 10 بالليل.. وطبعا مامتى وبابتى سمحولهم على اساس هيروحوا محل جنبنا.. فجرس الباب ضرب وسي عبده راح يفتح.. واحنا بنسالة مين؟ يقول دة أرزل جه وانا وزعته.. بجد يا عبده؟؟ لا لا دة انا بهزر محدش جة دول ولاد الجيران.. فنزل العصافير وانا اتمنى لهم مقابلة الاتوبيس السياحى الفاخر اللى فى بالى (أو بوكس مش مشكلة.. كل اللى يجيبة ربنا كويس.. هع هع هع).
واذ بى بفتح اودة اخويا علشان اجيب منها حاجة فاتسرع.. عاااااااااااااااااااااااا.. اذ اننى وجدت أرزل بالفعل موجود عندنا وعبدة دخلة على الاودة علطول وقالة انت شكلك تعبان ادخل نام علطول احسن.. وانا أقول فى سرى (تييييييييييييييييت).
المهم
تاني يوم بقى حصلت فجأة واتعزمنا على المسرح.. أسرتى ومعانا أرزل وعبدة وتشفيدة.. واحنا مروحين بقى لما جينا نركب المكروباظ أنا مبعرفش اركب فى الزحمة فركبت اوشا وماما وتشفدفد فى الاول.. ثم
ان ان اااااااااااااااااااااااااااااان
لقيت سي عبده راكب ورا تشفدفد ودخل قعد جنبها (ولتذهب بقية نساء العائلة ـ اللى هم انا وبس يعنىـ الى الجحيم) والناس هجمت قبلى والمكروباظ اتزحم وانا قعدت قعدة مهببة بعيد عنكم وكل ما حد ينزل اضطر انزل واطلع تانى.. فقلت يا بت طنشى خااااااااااااالث الوقتى واهم هينقشعوا بكرة خلاص.. ولكن كنت قاعدة بغلى من جوه معاميك نفسوياتى ومتأثرة جدا وصعبان عليا نفسوياتى ويامين كان يطولنى على رقبة عبده ساعتها.
وكنا طبعا هنسافر انا واوشا ومامتى مع العصافير وفى طريق السفر طبعا محكيلكمش على منظر العصافير.. حيث انهم طلعوا علطول وقعدو جنب بعضيتهم فى تانى كرسي.. واللى حاطة راسها على كتف العصفور واللى حاطط ايدة حوالين ظهر العصفورة.. تحسوا كدة كأنهم ولا سي عبد الحليم ابو حافظ وست نادية يالطيف اللطف فى فيلم ضاضى فوق السجراية يا خواتشى.. وطبعا كانت تلك القشة التى قصمت ظهر الــ(احم احم.. الصقر الحليوة طبعا يا جماعة).. حيث اننى قطعت اى صلة صداقة بهم ومعدش غير صلة الرحم علشان خاطر ربنا وبس.
ولكن لحكمة لا يعلمها الا الله ان ربنا بيزيدنا فى افعالنا علشان لو افترينا هيطلع على جتتنا.. وأن الجزاء من جنس العمل.. وأن من قتل يقتل ولو بعد حين.. ويمهل ولا يهمل يا ليــــــــــــنا.. ثم حدثت المفاحأة.
واللى هنعرفها طبعا فى الحلقة الأخيرة المرة الجاية.

الاثنين، 13 أبريل، 2009

عبده أنزحة وتشفيدة زوفاش: الحلقة الخامسة "2"

بعد ما رجعنا البيت من الخروجة غريبة الملامح دى كان الكل بوزة شبرين ما عدا تشفدفد التى كانت تبدو عليها ملامح الانشكاح واضحة.. وكانت القعدة مربكة وأوشا دخلت تنام وهى بتعيط بينما تشفدفد غارقة فى الانشكاح والليالي الملاح مع عصفورها بعد ما اتصافوا واتصالحوا.
ولكن رغم الخنقة والجو الـياحلاوة ياحلاوة على الاخر قررالشيباب اننا نخرج تانى يوم ونروح السينما.. وأنا أقولهم ما بلااااااااااش ومع ذلك.. ورغم كل أنواع الاحذية اللى اتكلمت عنها المرة اللى فاتت بس قررت اخرج علشان خاطر أوشا فقط لا غير.. بس قعدت اقول لتشفدفد انى مش خارجة وهخلى ليلتكوا برنجان مخلل بقى طالما مبتعملوش احترام لحد.. راحت تشفدفد قعدت تتحايل عليا.. فانا اصطدتها كالصقر (هو نفسه البرىء الحليوة المقطقط بردو) ومسكتها على جنب وقعدت ازل فيها شوية واقولها هتحترمي نفسك؟.. هتلمى الدور؟.. مفيش نظام اتنين اتنين؟.. وهى زى البتاعة دة بتقولى حاضر والله هبقى ماسكة فى ايدك انتى وأوشا.
ثم خرجنا والحمد لله لقينا السينما قافلة (اصل اللى يجي عليا ميكسبش ابتااااا.. نياهاهاهههاهاه).. فقلنا نتمشى بقى شوية فى السوق.
وكل واحد بقى ماشى فى جنب.. واللى بيشترى حاجات.. واللى بيركب مراجيح.. واللى بيتخانق.. وتشفدفد ماشية مع سي عبدة قدامى أنا وأوشا بينما الدم يستمر فى التصاعد الى نوفوخى بانتظام.. فلقيت بتاع غزل البنات ولسة بهمس لأوشا اقولها ماتيجى نجيب.. لقيت الكل اتلم علينا وتشفدفد تصيح وتطرقع أيديها كـ"قطة" البحر كعلامة أنها عايزة هى كمان.. قلت ومالو يابت يا منوش طنشي خاااااااااالث لغاية ما نشوف اخرتها ايه.. ولقينا العصافير قاعدين يتعازمو مع ان الاتنين معاهم.. قلت ومالو يابت يامنوش طنشي خااااااااااااااالث لغاية مانشوف اخرتها ايه.. واذ فجأة نبص نلاقى العصافير بيأكلو بعض فى منقارهم.. قصدى فى خياشيمهم.. يووووووووه قصدى فى بق بعتشيهم يعنى.. قلت ومالو يابت...أآآآى.. لالالا مينفعش تطنيش المرة دى خاااااااالث.. فرحت ناغزة لتشفيدة وقلتلها أنا بقول كفاية كدة ويللا نروح نعمل شوية برنجان مخلل احسن.
وبالفعل بدأنا مشوار الرجوع وطبعا العصافير يا إما سابقينا يا إما ورانا بكام كيلو. وخلاص روحنا البيت.. استوريحنا وأكلنا ولعبنا وهرجنا.. واذ بي اسمع طنط 1 وطنط 2 يتحدثون أمامي مع بعتشيهم على تشفدفد وهم بيقولوا بلا جواز قرايب بلا هم.. دة كفاية ميسا لوحدها.. دي هتبقى حمى معتبرة بنت ومتدلعة وكلمتها على الكل مسموعة.. وماتزال على وجهي علامات الاشمئزاز والامتعاض اثر الخروجة السابقة والتحفز لأى هجمات جديدة من العدو.. يوووووووة قصدى من العصافير.
ورغم ذلك قرر الشيباب يروحوا اللسان بعد الفجر وبدأوا فى الاستعداد الذي استمر وكأنه قرن من الزمان.. حيث أن تشفدفد تضع من المساحيق والبودرة أطنان.. وقد لمع فى رأسها فكرة خبيثه.. حيث قررت ارتداء ملابس ميسا.. فبدت عليها وكأنها ملابس نملة على جسد بُريصه.. وعندما حذرتها من ارتداء تلك الملابس المشبوهة.. كبستنى فقد وافق على ذلك أمها وأبوها.
وطبعا بعد قراطيس الجوافة المتتالية اللى كنا بنلبسها فى كل خروجة قلت يابت يا منوشا اقعدى ناميلك شوية فى الهدوء الجميل لما الشيباب يمشوا.. وقد كان.
فطيت على السرير وانا منشكحة بقى بعد ما مشيوا ونمت شوية.. واذ فجأة اسمع أصوات زعابيب وشحتفة وصراخ وعويل على السلالم.. حيث ان كل واحد كان جاى وهو ماسك فى خناق اللى جنبة.. وقد سمعت من أوشا أن العصافير تركوا الجمع عند الفنارة وقعدوا فى انسجام الغرام عند الصخور وهم ساندين رؤوسهم على بعتشيهم.. والمية بتطس فى قفاهم وعنيهم.
وحدث فى المنزل حدث جلل (حلوة حدث جلل دى كانت واقفة فى زورى من أول المسلسل الصراحة).. حيث بدأت مناقشة بين سي عبده من جهة وأوشا ومنوش من جهة.. وكنا بننصحة ان التصرفات اللى بتحصل دى متصحش غير لناس متجوزين كمان مش مخطوبين.. وفجأة عيونه تسمرت وجحظت نص متر كدة لقدام وقال: آآآآآآآآه دة انتوا مقسيمنها ومتفقين بقاااااااااا.. هى تقوللى كدة امبارح وانتوا تقولولي كدة النهاردة.. علشان كدة بقاااااااااا احنا مبنتخانقش مع بعض غير وانتوا موجودين.. وفجأة
أن أن أأأأأأأأأأأأأأأأأأن
لقيتنى بهب فى الجرع وأقولة انت واحد قليل الأدب ومبتعرفش تحترم حد اساسا فمش هتوقع منك تحترمني ولذلك اعتبر من هنا ورايح انك متعرفنيش وانك بالنسبالي مجرد شوية هوا.

ومع ذلك تاني يوم بالليل رحنا كلنا نقعد على البحر ووافقت اروح علشان طنط007 كانت هتقعد معانا.. وقعدنا نتمشى لغاية ما لقينا مكان هادي نقعد فية.. وكل واحد سحب كرسي يقعد علية وطبعا العصافيير اختاروا كراسى "متلاسكة".. وبينما كانت تشفدفد قعدة تحرك وتفرك وتعدل فى الكرسي بتاعها.. واذ بها تنطس فى نغاشيشها وتدوس على صوبع رجلى الكبير (أيوة هو الصوبع الكبير اللى كنت لسة شايلة ضوفرة اللى حكيتلكم عنه فى الاول).. ثم...

أن أن أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأن
لقد ضخت تلك الحركة الدماء من الصوبع اللى بيوجعنى الى نوفوخى مباشرة فأيقظت المارد الكامن بداخلى منذ عدة أيام وأطلقته من فمى.. حيث وجدتنى أصرخ فى وجه تشفدفد وتنطلق من فمي صواريخ: انتى اتعمشتي وللا ايه.. مش تفتحي وتشوفى الناس اللى حواليكى.. منتى طبعا مش مركزة معانا.. منتى لو بتعملى اعتبار للى حوايكى كنتى هتخدي بالك.. منتى مش فالحة غير فى الهيء والميء ومش ناقص غير طبلة وشخليلة.. والعديد والعديد من الصواريخ الأخري اللى مش فاكراها الصراحة.
وعندما ادى المارد الذي انطلق واجبة واختفى مرة اخرى.. وجدت تشفدفد فاغرة فاها.. وعلامات الصدمة تعلو وجهها وهى غير قادرة على النطق.. فطنشت ورحت فى النوم.
ولما صحيت لقيت طنط 007 قامت والأطفال قاعدة تلعب على الشط والكل نايم ماعادا العصافير المفنجلين ورؤوسهم "متلاسكة" على نفس "الكراسى المتلاسكة".. فقمت لأمدد ذراعي كالصقر(بردو البرىء الحليوة المقطقط) وأنا أقول (بصوت واتى خااااااااااااالث مالث) أحــــــــــــــــــــــــــم أحــــــــــم.. مش عارفة ساعتها العثافير اتنفضوا من مكانهم واتسرعوا لييييييييييية؟؟؟
فقام سي عبده وقرر النزول الى الميه.. بينما كانت تشفدفد فى التلاويت.. وعندما أتت تشفدفد قالت أوشا فى كلمات (برييييييييئة خاااااالث ماااالث).. دة سي عبدة هيعوم للصخور.. فظلت تشفدفد تحووم و تزوووم.. وهى تصرخ على سي عبده علشان يطلع من المية.. وفضلت رااااااايحة جاااااااية.. واحنا كلنا قاعدين نـــــــــــــضحك.. لغاية ما زهقت وقالت لأ أنا اعثابى تشعبت خالث.. أنا مش قاترة اتحمل.. لما يطلع قولوله انى مشيت.. وقد بلغنا لسي عبده الرسالة بمنتهى البرااائة لما طلع فراح يجرى علشان يلحقها (ونحن جميعا غارقين فى ضحكاتنا الشريرة.. نياهاههههاهاهاهاهاهههاهاهاهاها)
وقمنا أخدنا احنا بعتشينا أنا وأوشا وديدو وسكمونص ورحنا قعدنا فى الشوفي كوب وجبنا فطير وقعدنا نلعب دومينو ونضحك ونهيص ونقطع فى فروة العثافير.. وكان دة أخر يوم.
و فى طريق العودة كنا قاعدين فى صمت رهيييييييييب.. ومحدش بيكلم حد.. وقعدت اسرة منوش ييجى سنتين متروحش المحمودية غير فى مناسبات قليلة جداااا.. وسافرت اسرة عبده وهو معاهم بعد ما سقط فى كلية أبو قردان.. ودخل معهد فى البلد الى فيها اسرته.
ومنوش قعدت ييجي سنة متكلمش عبده لغاية ما حست من كلامة مع أوشا على النت انه اتغير شوية وقررت تسامحة.. وياريتها ما سامحتة.. وكل دة عشااااااااااااااااان...
طبعا برخماتى كالعادة هقولكم هنعرف الحلقة الجاية.

الأحد، 12 أبريل، 2009

عبده أنزحة وتشفيدة زوفاش: الحلقة الخامسة "1"

تحذيييييييييييييييييييييييييير..
ـ الحلقة دى طويلة شوية وهتبقى على جزئين وهيبقى فيها شوية نفسويات متشئلطة وأعراض جانبية متفسفسة عمييييييييييييييكة الأثر فى احساساتي الجوانية وعقلى الباطن المتأزم ـ
الشخصيات..
عبده أنزحة: البطل (اولى جامعة).
تشفيدة زوفاش: البطلة (اولى جامعة).
سكمنص شعللة: أخو تشفيدة (اولى جامعة).
ديدو: أخو عبده.
ميسا النميسا: أخت عبده (4 ابتدائي).
طنط 007: مامة عبده.
طنط 1: مامة تشفدفد.
طنط 2: خالة تشفدفد.
فادية الهادية: بنت طنط2 (4 ابتدائي).
سوسة الجاسوسة: بنت خالة تانية لتشفدفد (اعدادي).
أوشا: أخت منوش.
منوش: قريبة عبدة وتشفيدة.
عبده أنزحة وتشفيدة زوفاش: الحلقة الخامسة "1".
عبده أنزحة وتشفيدة زوفاش (برق.. رعد.. عواصف.. أعاصير.. وتشفيدة عملت عملتها وقعدت تشرب العصير).
ندخل بقى على المهم علطول..
خلصت الدراسة.. وأسرة عبده جت فى الأجازة.. وأسرة منوش وأوشا فى ظروف لا يعلم قسوتها الا ربنا سبحانه وتعالي وبالأخص أوشا.. هتقولولى طب ما كل الناس بتمر بظروف صعبة.هقولكم اكيييييييييد.. بس المحن بقى هى اللى بتعرف الواحد مين صديقة بجد ومين اللى هيبيعة فى أول محطة.
المهم
اوشا ومنوش واسرتهم سافروا المحمودية استعدادا للتجهيز للمصيف اللى عمالين نحلم بيه سنة كاملة.. وطلع فيه اسرة منوش واسرة تشفدفد وخالتها فى مسكن وأسرة سي عبده فى مسكن اخر..
وطبعا لازم انوه انى كنت شايلة ضوفر صوباع رجلى الكبير..وبيوجعنى جدااااا.. هتسألونى وبتقوليلنا لييييييه.. هرخم عليكم كالعادة وأقولكم هتعرفوا بعدين.. هع هع هع.
طبعا ركبنا العربية والكل فرحان ومزئطط وأوشا ومنوش تكاد البسمة ترتسم على وجوههم التى ارتوت من الدموع طوال العام.. وأوشا ومنوش كانوا ماسكين ودان تشفدفد المتهورة طوال الطريق علشان تكشكشها اليومين دول ونحاول نبقى جماعة مش عصافير طايرين.. اتنين اتنين.
ووصلنا البيت اول يوم واختكم منوش بقى كانت مراقبة للأحوال كالصقر (اللى مش مفترس طبعا.. ايه عمركم ما شفتوا صقر برىء وحليوة ومقطقط كدة زيي؟)...

(انتبه الي الصوبع الكبير المتعور دة)..

وكانت أول القصيدة نووووووووووم.. حيث أن تشفيدة دخلت جرى على السرير تفط وتغط فى نوم عمييييييييييك لا يعكر صفوة فرقة حسب الله السادس عشر بذات نفسيتها.. وأنا طبعا اول ما شفت المنظر دة نظرت لمامتى ولأختى تلك النظرة الثاقبة التى تلتها نظرة ثاقبة اخرى لتشفدفد بما معناه (لو مين ما يكون عمل قرد قدامى.. مش هساعد فى اى حاجة فى البيت طول ما انا شايفة المنظر دة) ودة طبعا لانى كنت مقهورة بعيد عنكم وقررت احارب القهر واخد حقييييييييييي.وزى ما قلت قبل كدة ان أوشا علشان قلبها أحن من منوش شوية كانت بتساعد سيدات المنزل بكل حب وبدون اى تأفف ولا اعتراض.. بينما كانت تشفدفد الجبارة نايمة أو قاعدة تحب.. ومنوش المفترية عاملة فيها عم العبيط (آآآآآآآه ياصوبعى.. يا حبيبى يا صوبعى.. ياللى بتوجعنى يا صوبعى.. مكنش يوووووومك) علشان محدش احسن من حد.

المهم
مر اليوم على خير.. بلا اى حدث خطير..والكل حيله مهدود.. ماعدا تشفدفد ممشوقة العود.. التى كرست وقتها.. لتهتم بنفسها.. بينما الجميع مطحون.. فى اعداد الطعام أو تنظيف الصحون.. الى ان اتت فى المساء اسرة سي عبده واستقرت فى منزل اخر.. ثم اتى سي عبده مع باقى اخواتة.. وكان طبعا الكل بيتسرسب للنوم بعد هدة الحيل.. بينما كانت تشفدفد مفنجلة العيون.. بعد مجىء سي عبده المصون.. وما ان يرى عصافير المحمودية بعضهم حتى يبدأ الجمع الغفير فى التلاشى.. وتنصهر جميع الشخصيات الموجودة لتصبح مجرد أصوات وضجيج لا لزوم له.. وتعلو زقزقة العصافير فوق حديث الجميع.
وعندما رأي الصقر (اللى مش مفترس.. البرىء الحليوة اللى هو انا طبعا) تلك النظرات الحارقة والخطوات الطائرة واللمسات الحائرة.. فقد صعد الدم الى نوفوخى وقلت احنا هنقضيها قرطسة وللا ايييييييييييه؟؟.. وعليها فقد حدثت تشفدفد وسى عبده قائلة: أوشا ومنوش اعتبروا وجودهم زي وجود الأمهات والأبهات وبالتالى اللى تتحرجوا منه قدام الامهات والابهات متعملوهوش قدام أوشا ومنوش.. وكان ردهم أن أوشا ومنوش دول حبايب قلبنا وعمرنا ما نزعلهم أبتاااااااااااا.
وعليه فقد مر اليوم بسلام.. وتانى يوم الناس منهم اللى راح البحر ومنهم اللى راح السوق.. وأنا طبعا قاعدة فى البيت مسكينة بصوبعى اللى متاكل نصة ده ومرديتش انزل لا السوق ولا البحر.. وقلت خليكى يا بت استوريحي علشان الشيباب هيخرجوا بالليل فمتبقيش تعبانة وتعرفى تمشى.. وجه وقت الخروج (ياحلوللى يا حللولى.. للللللللوي.. هتفسح هتفسح.. هيييييييييييييييييه) وكان قلبى يشعر بكل تلك الزئططة أنا وأوشا.. ثم خرجنا في جمع غفير من البنات والبنين.. ووصلنا للسوق وأنا أرمق العصافير بتلك النظرات التحذيرية المتوعدة نتيجة اخلالهم بالاتفاق.. ثم..
أن أن أاااااااااااااااااااااااااااان.
يا الهى!!! ما هذا الصوت الحزين؟؟ انه صوت بكاء فادية الهادية.. لا انه ليس مجرد بكاء.. انها شحتفة وتنهيدات وتمتمة بكلام غير مفهوم.
فأخدت فادية على جنب علشان اعرف سر الحالة الغريبة اللى هى فيها دى.. وبالعافية علبال ما بطلت شحتفة وقالتلى: احنا من ساعة ما جينا وتشفيدة معبرتنيش.. هو انا يعنى مش هحبلها الخير؟.. هى قالت ان سي عبدة اتقدملها.. قلنا ومالة وفرحنالها واهم ولاد عم وهو مش وحش بردو.. لكن يصح انها من ساعة ما جينا متعبرنيش وسايبانى ماشية لوحدى كدة ولما اجى اندهلها تقوم تزعقلى هى وسي عبدة.. ثم مزيد من البكاء والشحتفة لغاية ما سكتها بالعافية ورحت لتشفدفد ودار الحوار التالى...
تشفدفد: هي فادية حاسة انها مش حلوة وطول عمرها بتغير مني.
منوش: (نظرة ذات معنى.. ثم) لا والله؟؟ بقى فادية بتغير منك.. وميسا بتغير منك.. وبالمرة أوشا ومنوش بيغيروا منك.. والدنيا كلها بتغير منك؟
تشفدفد: لا والله مقصدش بس هى زعلت من غير سبب وبعدين انا مكنتش أقصد أزعقلها وكمان سي عبده كان بيهزر معاها..
ثم التفت على صوت ضوضاء فى اتجاه أخر.. حيث أن تشفدفد كانت ترتدى أخر صرعة (دة شكلي انا اللى هيجيلى صرعة فى الاخر والله) من البناطيل الجينزززززز ذات الوسط الواقع.. فعلق عليها بعض الشيباب الماشيين وكان منظرنا حواليها زى القراطيس يا ماشاء الله يا ماشاء الله.. وكان سي عبدة على وشك خناقة معتبرة لولا ستر ربنا.
المهم
مشينا شوية والعصافير ماشيين ورانا بيجي اتنين تلاتة كيلو كدة.. والكل ماشى عمال يسأل على سبب زعل فادية.. والرفاق حائرون.. يفكرون.. يتسااااااائلـ ـ ـ ـون.. ثم إذ فجأة تتوقف تشفيدة هى وسى عبده وهى بتتشحتف من العياط وسي عبدة جرى يجيبلها عصير.. (برق.. رعد.. عواصف.. أعاصير.. وتشفيدة عملت عملتها وقعدت تشرب العصير) حيث أن سي عبده اداها كلمتين معتبرين بسبب معاكسة الشيباب ليها.
فقرر ديدو تلطيف الجو وقام بعمل عزومة جميلة.. وميسا النميسا ماسكة فى خناق فادية.. وأوشا بتحاول تسكت كل واحد شوية.. وسوسة الجاسوسة عاملة زى مكوك السلام وبتنقل اخبارنا وكلامنا لعصافير المحمودية.. بقيت أنا شامخة وحدي كالصقر (اللى مش مفترس البرىء الحليوة المقطقط طبعا) وظللت أردد فى سري أغنيتى المفضلة (ياحلاوة ياحلاوة.. آآآآآآآآه.. ياحلاوة ياحلاوة.. إيييييييه.. ياحلاوة ياحلاوة.. أووووووووه.. ياحلاوة يا حلاااااااااااااااوة).. ثم استأنفت القافلة سيرها مرة أخرى يتقدمها عصافير المحمودية وحدهم بيجي اتنين تلاتة كيلو بردو.

وعدت الليلة وروحنا بسلام.. وقبل ما نطلع البيت قعدنا شوية فى الشارع.. وقلت لعبده وتشفدفد: اسمع منك ليها.. انتوا محافظتوش على كلمتكوا ومعملتوش اعتبار لحد.. ومن الاخر اللى يخرج فى خرجة انتوا الاتنين فيها مع بعض يستاهل ضرب البلغ والأحذية ومفيش مانع من البتاعة المكعبرة بتاعة الجيش دى كمان.

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع غدا بإذن الله