الثلاثاء، 27 يوليو، 2010

................

تعبااااااااااااااااااااااااااااااانة
بدنياً ونفسياً
ونفسي ارتاح شوية
اللهم اني أستغفرك وأتوب اليك فاغفر لي وارحمني يا أرحم الراحمين

الجمعة، 16 يوليو، 2010

ابقى افتكرني

يااااااااااااااااااااااااااااااااه
قد ايه نضارة الحب الوردية كانت عامية عيني عن الحقيقة
اننا عمرنا ما هنكون لبعض
لكن أشكرك
انك شيلتها من على عيني

الخميس، 1 يوليو، 2010

عودة الندل


انا جييييييييييييييييت بعد غياب طويييييييييييييييييييييييييييل طبعا
افتقدت ناس كتير جدا في غيابى دة سواء تابعتهم او بعدو عن التدوين
وحشرت كلام كتييييييير قوي في الكيبورد ومنعته يخرج
مكنتش غايبة عشان مكتئبة ولا حزينة ولا اي سبب من دول
الحمد لله الواحد دايما بيقف على رجله بعد اى شدة بفضل ربنا ورحمته
واتعلمت من الدنيا شوية دروس
اتعلمت ان الشخص السفيه احسن طريقة معاه الصمت (التااااااااااااااااااااااام) يعني لاحديث ولا كلام وياحبذا ولا سلام كمان
والشخص المتجبر احسن طريقة معاه انك تعامله بالحسنى بس وانت قوي (جدااااا)
والشخص المستغل عليه أن يفقدك يوما ولو كان يحبك في الله فسيقدرك حق قدرك
واننا كلنا فيوم هنكبر في السن ونكون متعبين جداااااااااااااااا للي حوالينا فياريت نتحمل كبار السن وندلعهم شوية يعني ميجراش حاجة
*********

(أحيانا نقابل أشخاص هم سبب سعادتنا _بجانبهم_ وشقائنا _في بعدهم_)
وعرفت عن نفسي كمان اني غلاوية ومعدتش اتحمل اتغاضى عن حقي ولا اسيب حد يتنطط عليا ويدي لنفسه سلطة الإله في الارض
********
في المجمل انا مرتاحة نفسيا وراضية عن نفسي اني عاملت بعض الناس بمعاملتها في الحياة مع ان المعاملة بالمثل مكنتش في قاموس حياتى سنين طوااااااااااااال من عمري لكنه درس مفييييييييييد

الأربعاء، 19 مايو، 2010

إنها عدالة السماء

طبعا بقالي زمن منكمشة حتى عن التدوين
كتير مكنتش بلاقي كلام أقولة
وكتير كنت بلاقي كلام مبحسش اني عايزة اقولة
وكلام كتير قوي النهاردة عايزة أقولة
====
==========
هي رقم واحد عندها 35 سنة
هو رقم واحد عنده 55 سنة ومطلق بلا رجعة مع ولد و3 بنات في سن الجامعة وثانوي
طبعا هي دي اتجوزت هو دة علشان متاخدش لقب عانس ولان هو دة السن اللي بيتقدملها وكان أفضل المتاح
هي دي ربنا رزقها ببنوتة وهو مراتة الاولانية اديتله ابنه بعد ما كنت حارماه منه بعد انفصالهم
هو معدش عنده أي اهتمام بهي... زوجين على الورق بس وبخل وذل ومشروع طلاق
===
هي رقم 2 عندها 26 سنة ومطلقة ومعاها طفل 6 سنين
هو رقم 2 عنده 63 سنة ومطلق ولا ينجب (وبصحته)
جيران وهو حبها وبيعامل ابنها أحسن معاملة
وهي شافت فيه الحنية اللي ملقتهاش في أبو ابنها ولا في أهلها
شخصياتهم متوافقة جدا وصمموا على الجواز رغم رفض الأهل واقنعوهم في النهاية
ربنا يوفقهم
======
لو كان كلام الناس نفع غيرهم كان نفعهم
سعادتنا بإيد رب العالمين واحنا منقدرش غير نختار اللي مقتنعين انه هيرضي ربنا ويسعدنا مش يرضي الناس
====
زوزون الحيزبون
عندها 18 سنة وتمثل لي كل ما يمكن أن امقته في شخصية أي بنت
من حيث الملابس الفاضحة
وحركات المياصة الواضحة
والتقاربات الجسدية للشباب السايحة
والمعاكسات الهاتفية للشيباب
بالإضافة للنظرات والهمسات وجميع أنواع الهباب
وللأسف دي مجرد نموذج لشريحة أصبحت كبيييييييييييييييييييييررة من البنات الوقتي
وأكثر ما كان بيستفزني الحقيقة ولن أنكر انه كان بيزعزع ثقتي في أفكاري ومبادئي
ان الشباب مش مجرد بيتهافت انه يقرب منها... لأ دة الشباب بيتقدمولها للجواز
يعني الست اللي يفترض تصون بيتهم في غيابهم وتحافظ عليه
والست اللي هتكون أم أطفاهم
لو عالجمال مبيدومش
لو عالأنوثة عمرك ما هتكتشف أنوثة الست الحقة غير بعد الجواز
ولو ساذجة تقدر تساعدها علشان تتعلم تسعدك
انما الأخلاق عمرك ما هتعرف تساعد حد يتعلمها
ومع ذلك ربنا كذب زعزعتي في مبادئي لما زوزون اترفضت من شاب رغم اعجابه بيها
وقال بالنص مش هي دي اللي هسيبها في بيتي وانا مطمن
وبأي حال ربنا يهدينا جميعا ويرزق بنات المسلمين بالأزواج الصالحين
ملحوظة (متابعة لعقولكم في صمت فعذراااااا)

الأحد، 18 أبريل، 2010

تتبربر بالحرارة وتنكمش بالبرورة

(الصورة دي بس علشان تثبتلكم اني الحمد لله كويسة ومش مكتئبة ولا حاجة بس عندي حالة زي اللي في الصورة بالظبط... وان شاء الله تروح لحالها)

من زمان قوي نفسي أكتب بوست جديد ومش عارفة

ونفسي أتابع كتاباتكم وبردو مش عارفة

مع ان الاحتلال انتهى من فترة

بس مش عارفة فيه ايه

****
**
****

ساعات لما بفكر بحس ان الدنيا كل شوية بتنكمش مع ان الحر بيزيد

والناس بتنكمش مع انهم بيزيدو ويكترو بردو

حنيتنا بتنكمش... وصبرنا بينكمش... وأخلاقنا الحلوة بتنكمش... والرحمة في معاملتنا بتنكمش... حتى ضحكتنا في وش بعضنا بتنكمش... حتى أحلامنا وطموحنا كل يوم عن التاني بتنكمش

في نفس الوقت اللي بقينا فيه أساتذة في الفشخرة الكدابة والدوس على مشاعر بعضنا وأنانيتنا اللي ملهاش مثيل

ومع اني واثقة اننا مش ملايكة ومحدش في الدنيا دي ملاك

بس الشياطين جوانا وحوالينا كترت قوي

ملحوظة بقى

معنديش اي فكرة انا كتبت الكلام دة ليه غير انى فعلا حاسة اننا منكمشين بالزيادة

وانا الحمد لله بخير ياستوتة ياواحشاني قوووووووووي

واللحمة هتبقى بمتين جنيه وكان نفسي أشتغل شغلانة بكرامتى وبمرتب على قد تعبي فى الشغل مش أكتر من غير بهدلة مواصلات ولا قلة كرامة مع زملاء العمل... وكان نفسي أكمل الدراسات العليا بردو من غير بهدلة مواصلات ولا سف التراب ولا آلافات أدفعها في أبحاث ومصاريف ولا حد أقل مني مستوى علمي ياخد مكاني أو مكان غيري علشان واسطة... وكان نفسي أعيش وأختار وأتحمل نتيجة اختياري وانا وضميري بقى مني لربنا من غير كلام سم الأفاعي من القرايب ولا اني أهتم بيه... وكان نفسي ناس كتير خفت عليهم من قلبي وعاملتهم زي أخواتي يعاملوني بالمثل... وكان نفسي على كتر عيلتي وقرايبي اني أحس ان ليا ظهر اتسند عليه

بس الدنيا بتنكمش ومبتديش كل حاجة

علشان كده الواحد مش لازم يستناها... واللي ليه حق ياخده بإيده... واللي بيعمل خير أو شر هيلاقيه

ومفيش حد في الدنيا هيجبرني اعمل شىء رغما عن إرادتي ودي الحاجة الوحيدة جوايا اللي مصبراني على الدنيا اني عايشة بإرادتي الحرة رغم كل العوائق والسموم

وبجد محدش يزعل مني على التقصير في الزيارة أو الرد على التعليقات لاني على سفر مستمر

الجمعة، 26 فبراير، 2010

فاصل قصير

(الصورة دي ملطوشة من على النت... مش تبعي خالص بوتاتا)
فاصل إجباري من الواجبات الإجتماعية وقليلا من الأنتخة
أعود بعده
وعذرا لكل اللي غايبة عن متابعتهم
اما بالنوسبة للقاء بورسعيد فللأسف مش هقدر أحضره
علشان فرح أنتيخة اولى جامعة يوم 6مارس
عقبالي ياااااااااااااااارب
وعقبال البنات جميعا
افوتكم بعافية

الأحد، 14 فبراير، 2010

بدون كلام

أصحابي وصاحباتي الحلوين
النهاردة هحكيلكم عن عيد الحب
من غير كلام
وهتمنى أجمل أماني للمحبين في شوارع بلدنا وعلى كورنيشها ونواصيها
وهوصفلكم عن سعادتي لما نزلت الشارع النهاردة
(أيوة دي صورتي وانا موناليصا في متحف البلوفر الأحمر)... عووووووووووو
وهبشركم اني نويت أقدح زناد فكري وأكتب مسلسل جديد طويل التيلة بحلقات منفصلة متصلة
يسمى
"عودة الوغد"
وهو طبعا مسلسل اجتماعي وغالبا كوميدي عن الوغد عبد الجبار السابع عشر -كبير الجبابرة وعمدة كفر الأعور- ونسله وذريته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ويارب نعرف نحب صح
ونعبر عن حبنا صح
وكل أب وأم ميستخسروش النهاردة حضن صغنون في ولادهم
حتي لو كانو شحطة وأطول وأعرض منهم
وأحب أختم بمثل لسة مخترعاه حالا
(عيد الحب مش برباط جزمته... ولا دبدوبه ووردته... عيد الحب ببسمته وفرحته)

الجمعة، 12 فبراير، 2010

ياصباح الاكتئاب

يا صباح الاكتئاب
كنت قاعدة امبارح فى أمان الله لا بيا ولا عليا
فجأة (هو مش فجأة قوي يعني... وما أكتر أسباب شعبنا الحبيب للاصابة بالاكتئاب) حسيت باكتئاب شنيع وأحاسيس مزعجة ونافورة دموع مش راضية تبطل
والدنيا الحقيقة مش قادرة اوصفلكو
كان لونها بمبي بمبي يعني
أعتقد الصورة هتشرحلكو أكتر من الكلام

وشوية أغاني يفتحو النفس على الاكتئاب

ام هند
من الاخر يعني "سبب ما" خلاني ابص لنفسي في الحالة دي واتكسف من نفسي قوي
أيوة يئسانة من الوضع العام ومن ناس كتير حواليا
وأيوة عارفة ان أملي ضعيف في قصتي وفي ناس كتير كان نفسي يبقو سندي
بس أملي في ربنا وسع المجرات السماوية
ووسع كل نجمة فى الكون
ومش هكتئب
عنداً في كل وغد في البلد دي عايزني أكتئب مش هكتئب
وعنداً في وغد قابلتة في حياتي عايزني أعيش كمدا واموت كمدا مش هكتئب
والله لألونها أجمل ألوان
حتى لو كانت الألوان دي في عنيا بس
أنا مبسوطة وهفضل ألونها

الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

كلاكيت تاني مرة (عن الرجل أيضا)

الحقيقة مكنتش ناوية اكمل كلام فى الموضوع دة تاني
لكن بعض التعليقات فى الموضوع اللى فات دة استفزتني استفزاز من النوع السوبر المفتخر
فقلت مش هعرف اسكت ومردش
أول حاجة
اني مش موافقة ان معدش في مجتمعات مغلقة
مين اللى قال كده
أيوة التليفزيون والأقمار الصناعية فتحت الدنيا على بعضها
بس الأسرة نفسها عبارة عن جزر متباعدة... كل شخص عايش في أوضة
محدش يعرف التاني حاسس بإيه... سعيد وللا عيونه بتدمع... نايم وللا صاحي... أطفال وشباب وبنات كتير نسيو طعم حضن أمهم وأبوهم
مع ان الحضن دة هو المناعة النفسية للطفل ضد الخطر
احنا مجتمع منغلق بنسبة مليون فى المية... مخبيين أخطائنا جوانا... عايزين نبان فى أحسن صورة... ومع ذلك بنحشر مناخيرنا في حياة الآخرين علشان نثبت لنفسنا ان ناس كتير وحشين وأوحش مننا كمان... فبالتالي ذنوبنا وأخطائنا تصغر في عيوننا ونمسك في عيوب الآخرين
مجتمع منغلق في مشاعرة مع اننا اكتر الشعوب عاطفية... بس من نظري عاطفة مسرحية... طلقات فشنك مضروبة إلا من رحم ربي
تاني حاجة رد استفزني جدا وكان موجهلى تعليق وسؤال
ما استفادتك ان تعرفي ان كان القراء الرجال يشاهدون الافلام الخلاعية ام لا ؟؟
عزيزي طارح السؤال
الحقيقة أولا مش فاهمة طريقة عرض الموضوع ضحكتك فى ايه؟
ورغم ذلك هجاوب على سؤالك
كل النسب اللى حضرتك ذكرتها فى الإحصائية أنا أثق انها أضئل من الواقع بكثيييييييييييير
والحقيقة نسب البنات مش هتصدمني نهائي لانى عايشة فى المجتمع وشايفاه بعيني بما فيه من شباب وبنات
أما عن استفادتي
أعتقد دة واجبى إني أفهم نفسية الراجل
بما انه أبويا وأخويا وزوج المستقبل وجزء لا ينفصل من حياتي
بما انى لو ربنا رزقنى فى المستقبل بإبن فمش عايزة حالة يبقى مايل زي السواد الأعظم من الأطفال الذكور والشباب وما يطلق عليهم بالخطأ رجالة الوقتى
عايزة أحميه من شرور نفسه
حقة عليا أختارلة أب يكون ليه مثل أعلى بجد مش صورة هتتهد مع أول زلزال
وحق زوجي عليا أحترمه مش اقرف واشمئز منه
حقى الاقى انسان نضيف أقدر أثق فيه ويكون حكمى عليه صحيح نابع عن فهم وحكمة
ميهمنيش اعرف اذا كان القراء الرجال الأفاضل بيشاهدو وللا لا
لكن كان يهمنى أوصل لأي حد مدمن على مشاهدة الأفلام الابيحة حاجات ذكرتها فى الموضوع
(ان الحكاية دي بتنزله من نظر زوجة المستقبل... ان مخه هيربط المتعة بالأفلام دي وحياتة الزوجية هتتاثر... ان شهوته مش ذنب لكن سعية للبحث عن الإثارة هو الذنب)
أما سؤالي لسيادتك... هل الحقائق العلمية اللى قلتها بصفتك طبيب هي مبرر للرجل لمشاهدة الأفلام الأبيحة أو "الإدمان" على العادة السرية؟
آخر حاجة هقولها عن الموضوع
اني لم يكن القصد من كلامي بتاتا اني أبرر لحواء
وأعترف ان بنات حواء المصريات شوهو صورتها
لكن تعالو نبص جوة النفوس شوية بدون زيف ولا منافقة
البنات بقى لبسهم مسخرة وتصرفاتهم لعنة... والولاد كذلك
بس مش الولاد بردو هم اللى بينجذبو للمناظر دي ويغازلوهم ويعاكسوهم ويسعو ويفتخرو بمعرفتهم؟
مش الأبهات والأمهات هم اللى بيشجعو بناتهم يعملو كده علشان فرصهم فى الجواز تزيد ويتجوزو بدري وميعنسوش؟
يعني بمنتهى البساطة لما يكون المجتمع فيه نسبة 50% من البنات محترمين فى لبسهم وأخلاقهم ويلاقو ان البنات المسخرة هم اللى حياتهم "مظهرها" السعادة... هم اللى بيتجوزو بدري ومحدش بيلئح عليهم كلام يسم البدن بمناسبة وبدون مناسبة... هم اللى أهلهم مبسوطين منهم ومش محسسينهم انهم قاعدين في أرابيزهم... هم اللى الشباب منجذب ليهم... هم اللى بيلفتو النظر
متتوقعوش أبدا ان نسبة 50% دي هتفضل على حالها... هتقل كتيييييييييييييييييييييييييير... دة اذا ما أوشكتش على الانقراض
ويا آدم.... لو كنت تبحث عن حواء طاهرة القلب فلتبدأ بنفسك أولا وثق أنك ستجدها
لا أحاسبك ولا تحاسبني... فلنفهم أخطائنا سويًا

الاثنين، 18 يناير، 2010

أولا.. وثانيا.. و"ثالثا" عن الرجل أتحدث

أولا يعني أنا حابة أعترف اني كليلة الأدب وبغيب كتير بس والله في احتلال في بيتنا ومبعرفش اقعد براحتشي عالكمبيوتر
ثانيا سمعت اوشاعات ان في لقاء مدونين وان شاء الله كل الصحاب الحلوين يتلمو فيه ويكون فيه جو سعادة بعيد عن اكتئاب البلد ومعاااااااااكو في اللوقاء المرة دي... وبعدين يعني انتى مش ناقصين حكد زي المرة اللى فاتت
ثالثا بقى موضوع النهاردة طوييييييييل وممنوع لأصحاب النفس القصير... دة غير انه للكبار فقط كمان
ببساطة الموضوع عن الأباحة

لأ مقصدش السلوك يعني... أقصد الأفلام الأبيحة اللي الناس بتتفرج عليها واللي شفته بعيني ان اللي بيتفرج على الأفلام دي مش المراهقين المحرومين من الجواز بس لأ... دة من أول الأطفال اللى في ابتدائي مرورا بالمراهقة والشباب ومنتصف العمر وانتهاء للمراهقة المتأخرة (اللي بتوصل لسن التسعين عند الرجالة ويمكن أكتر لو ربنا اداهم عمر أطول من كده)
العيل من دول بيبقى لسة مطلعش من البيضة وفاهم كل حاجة وعارف كل حاجة وبيتفرج كمان مع الكبار على كل حاجة والمصيبة انه بيشوف ابوه أو أخوه وبيتعلم منهم ان الحاجات دي ممتعه ويبتدي يركز معاها علشان هيتعلم منها الرجولة طبعا

يوصل بقى لسن البلوغ والمراهقة ويبتدي يحتك بالبنات في المجتمع الحقيقى مش ورا الشاشة... لو عايش في مجتمع مفتوح هيعرف يصاحب ويمشي مع بنات ويسرقله بوسه من هنا وحضن من هنا (دة كان على أيام الناس القديمة دلوقتي بيقصرو ويتجوزو عرفي)
دة غير الجيل اللي طالع من الشباب مستبيح أي أنثي في الشارع أو وسط أهله وبيدي لنفسه أي مبرر علشان ميحسش بالذنب
ولو المراهق بقى عايش في مجتمع مقفول... مهما وصفتلكو عمر ما حد هيتخيل أنواع الشذوذ اللي في المجتمعات المقفولة غير لو عاش وسط المجتمع دة وشاف بعينه الشذوذ بين الشباب من نفس الجنس

وخصوصا ان اهتمام الشباب بنفسهم بقي زايد عن الوصف اليومين دول ... اشي جل واشي سبايكي واشي تظبيط حواجب ... وكله كوووووووم وشعر الصدر دة كوم تاني... شوية يحلقوه وشوية يربوه... وللا ايديهم اللي أنعم من الحرير (مش فاهماهم انا... دة ربنا خلق الراجل مخشوشن وصلب علشان يحتاج لرقة الست والست تحتاج لخشونته... شباب تجيب الشلل وربنا... يللا يكش يولعوا)
أم هند ... نرجع لموضوعنا الأهل طبعا مبيحسوش بموضوع الشذوذ لا فى الولاد ولا فى البنات ... وبيسيبوا لولادهم الحرية مع اصحاب من نفس جنسهم بدون أى نوع من انواع الرقابة
نيجي كمان لنقطة تانية مرتبطة جدا بالفرجة على الأفلام الأبيحة دي وهي العادة البتنجانية كتير قوي من الشباب بيتفرج على الأفلام الأبيحة دي ومبيلاقيش طريقة يخرج بيها طاقته (الجنسية تحديدا) غير بالعادة البتنجانية... اتجادل الشيوخ في الحكم علي حرمانيتها أو تحليلها كأخف الضررين... بس في أي حال كل الشيوخ حرموا المثيرات اللي بتصاحبها... يعني ميجيش واحد بيتفرج على الأفلام المقندلة الأبيحة ويسبب لنفسه الإثارة ويقول انه مش عارف يقلع عن العادة البتنجانية।
انت بتحس بشهوة ماشي... طبيعي يعني منت بني ادم... لكن اللي مش طبيعي انك تتفرج علي بلاوي زرقة تسببلك إثارة وترجع تشتكي من المجتمع وانك مش لاقى تتجوز ومش قادر تسيطر على شهوتك ومش عارف ايه يبقى الحل انك تسيطر علي المؤثرات اللي حواليك ... متوسخش عينك ومخك بالأفلام المهببة دي... ارفضها وامتنع عنها وشوف ازاي ربنا هيساعدك توصل للحلال...
طبعا ناس هتقولي مهي البنات بقت هي كمان بتتفرج على الحاجات دي... هقولهم انها يا اما ليها أخ أو أب مبيتقوش الله في حرمة بيوتهم واتعرضت لانها تشوف الحاجات دي بالصدفة البحتة وقالت اشمعني هم وبقت تقلدهم هي كمان... يا اما بنت زيرو ثقافة جنسية وفاكرة انها هتتعلم من الحاجات دي علشان ترضي جوزها لما تتجوز... يا اما بنت يا ماشاء الله يا ما شاء الله بتتعلم وتتنور علشان تتقن فنون الاغراء وتوقيع الشيباب
نيجي بقي لحبايبي بتوع منتصف العمر و"المراهكة المتأخرة"...دول فى الغالب بيبقوا أبهات... ورغم انهم متجوزين بس من كتر الـ...(هنقول مجازا المزز) اللي شافوهم في الأفلام عمر مراتهم ما بتملا عينهم... يا اما بتملى عينهم بس هم خلاص اتعودوا ميحسوش بمتعة غير مع الأفلام المهببة دي।والحقيقة النوع ده أثر علي الستات وخللوا كتير من مراتاتهم بقت تتفرج على البلاوي دي علشان تتعلم منها (تقولش بيعلمها الأخلاق الحميدة...)ومنهم اللي بيبقى مش سعيد في بيته فبيدور على السعادة فى الأفلام دي।
الحقيقة انا أكتر حاجة بتفقع مرارتي احساسي ان الموضوع بقى أمر مسلم بيه... والناس كلها ستات ورجالة بقت بتعتبره حاجه عادية।
طب ازاي ابقى شاب ليا أخوات بنات واتجمع انا واصحابى نتفرج على طين البِرك دة ومعملش حساب لحرمة بيتي.
ازاي أبقى راجل متجوز ولو حسيت بملل فى العلاقة الزوجية اخد ثقافتي الجنسية من شوية ممثلين ذوي مواصفات خاصة... ليه متعلمش من مصدر علمي صحيح... ليه أصغر نفسي قدام عيالي وأخلي احترامهم ليا يقل (طب منا بعلمهم طول الوقت ان الجنس عيب وكخة وغلط وحرام وفى الاخر يكتشفوا انى مدمن افلام جنسية)
طبعا مستنيين حل!!!
بس الحل بيبقى فى ايد الانسان نفسه... لو محسش بمدى جرمه فى الفرجة على الحاجات دي يبقى عمره ما هيحس بحاجة اساسا... ولو حس بذنب ومع ذلك بردو بيتفرج يبقى أحب أبشره ان ضميرة فى طريقة الى الانقراض... ولو معملش حساب لحرمة بيته وأهله... يبقى عليه العوض في الرجالة وفي الدنيا
أنا عايزة أوصل للراجل ازاي البنت بتحس بالضرر والمهانة من فرجتة على الأفلام الأبيحة... ازاي بيفضل ينزل من نظرها شوية بشوية لغاية ما يختفي ويبقي قزم
أيها الرجل...

أعلن لك أنني أنثى ... لست ملاكا ولكنني مازلت صافية النفس والقلب ... عقلي مازال نضرا... لم تلوثني أفعالك المشينة... مازلت أحتفظ ببراءتي... مازلت متمسكة بأحلامي وحقي في الحياة السعيدة... حقي أن أجدك خاليا من التلوث كما تحلم بي صافية كالصفحة البيضاء... من حقي أن يكون خيالك خصبا لم يتلوث برؤية نساء رخيصات... من حقي أن أرى نفسي فقط في عيونك وليس أجساد تلك النساء... من حقي أن أكون أول أنثى في حياتك كما أنك ستكون لي أول رجل... من حقي أن أعلن غيرتي على براءتك... من حقي أن أنظر لك نظرة إجلال واحترام لا تشوبها شائبة
فهل أنت هذا الرجل؟